|
من
ضمن الخطة بجعل المدرس البكرية إلوين مؤسسة جماهيرة
تستقطب أكبر عدد من أهالي المنتفعين لبرامج ومجموعات
مختلفة في المدرسة جاءت فكرة عمل مجموعة مميزة تعود
بناتج إيجابي على أفراد المجموعة وعلى المؤسسة.
المجموعة هي أمهات وأخوات منتفعين تم تجميعهم بطريقة
منظمة وهي إستمارة مرفقة.
هدف
المجموعة – اهداف أساسية-
1)
القيام بعمل منتج يمكن بيعه.
2)
التقاء أمهات وأخوات الطلاب في
المؤسسة.
3) زيادة
الوعي والحاجة لتوفير أجهزة طبية مساعدة لدى الأهل
لأطفالهم. طلاب مدرستنا والتي تشمل اليوم
175
طالب وطالبة، غالبيتهم ذوي إعاقات عقلية وجسمانية
شديدة.
4) مساهمة
الأهل في تطوير الخدمات المختلفة في المدرسة وتفعيل
دور الأهل في العمل المدرسي.
5)
زيادة وتطوير العلاقة بين الأهل والمدرسة من خلال
الزيارات الأسبوعية.
6) زيادة
التعارف بين الأمهات، حيث يشكل ذلك مجموعة دعم.
7) إعطاء
الأمهات الشعور بقدرة الإنتاج والعطاء وأخذ دور فعال
وقيادي.
8) تطوير
وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب عن طريق توفير
أجهزة مساعدة مثل أجهزة إجلاس، كرسي خاص،
Splint
وغيرها.
أهداف
ثانوية
1)
شعور أم المنتفع وأخته بأن هناك ما
تقدمه للمدرسة والذي يعود بفائدة عامة.
2)
فتح باب العلاقات المختلفة بين
أقارب المنتفعين أثناء اللقاء مما يعود بنتائج مختلفة
عليهم.
ديناميكية
المشروع:
بعد توزيع الأستمارة وفرزها تم تحديد مجموعات الأمهات
حسب رغبة كل منهم بعمله، وكانت الأغلبية مجموعة
التطريز الفلاحي، لذلك كانت الصبغة العامة للمشروع هو
التطريز الفلاحي.
اللقاءات كانت أسبوعية يوم الثلاثاء من كل أسبوع.
من
الساعة 11 صباحاً وحتى الواحدة ظهراً.
يتم خلال اللقاءات توزيع مواد العمل الناقصة لدى كل أم
والعمب ( التطريز ).
خلال اللقاءات وتبادل مهارات وأفكار معينه حول تصميم
وعمل القطع ومن ثم فتح المجال أمامهم لطرح أي موضوع تم
نقاشه أثناء التطريز مع التوجيه من العاملة الإجتماعية
المتواجدة في اللقاء.
وبعد الإنتهاء تقوم الأم المشاركة بأخذ القطعة معها
لعمل بها في البيت إذا وجدت الوقت.
عدد المجموعة 10 أمهات وعملت كل أم من 1 قطعة وأمهات
وصلن إلى خمسة قطع.
المجموعة
الثانية منتفعين.
يجتمعون في اللقاءات مرتين أسبوعياً كحصة أشغال يدوية
مع مرشدة من المدرسة.
المجموعة
الثالثة:
الطاقم الذي شارك بفعالية ونشاط في عمل لوحات التطريز
مختلفة وبأغلبية الطاقم.. وعن طريق تلك المشاركة بم
الكشف عن مواهب وطاقات فنية عالية يمكن استغلالها
لمشاريع أكبر وأوسع في المستقبل، وتبين كذلك مدى
إنتماء هؤلاء الأفراد للطلاب والمدرسة عن طريق عملهم
للمنتوجات من وقتهم الخاص سواء في المدرسة أم في البيت
للمشاركة في إنجاح هذا المشروع.
نتائج:
1)
تم بيع 98% من منتجات المشروع ضمن
أسبوع التربية الخاص تحت باب معرض التراث والتطريز
الفلاحي.
2)
المردود المادي للمعرض سيدخل تحت
إطار صندوق خاص تم حاليا إعداده يهدف لمساعدة حالات
خاصة من المنتفعين بشراء أجهزة ماسة لهم تنقصهم.
3)
سيتم العمل على متابعة المشروع
سواء بعمل التواصي التي تم جمعها من الجمهور- وإضافة
منتوجات أخرى، أي أن المشروع سيدخل في صيرورة
الإستمرارية.
|