مدرسة البكرية ألوين للتعليم الخاص
 

الصفحة الرئيسية

نبذة عن المدرسة

طاقم المدرسة
أقسام المدرسة
مقالات تربوية
مواقع تربوية
أهداف المدرسة
نماذج المدرسة
فعاليات تربوية
لجان المدرسة

تعريف الوظائف

 

 

الاتصال البديل

بقلم عماد البكري

الاتصال:

يعرف نصر الله (1996) الاتصال بأنه:  " تلك العملية التي يتم من خلالها تبادل المعاني بين الأشخاص أو الأفراد, عن طريق نظام معين مشترك من الرموز".

    ويركز في تعريفه على مفهومين أساسين لتكوين عملية الاتصال:

1-  نظام الرموز: الذي يتفق الأفراد على دلالتها وأصبحت تؤدي معنى متفق عليه ألا وهي اللغة وهي الوعاء الذي يعبر عن المعاني.

2-  تبادل المعاني: إن عملية تبادل الأفكار بين الأفراد هي في واقع الأمر تبادل للمعاني المكونة أساسا من الرموز المتفق عليها, وجمع وترتيب هذه الرموز بحيث تؤدي إلى معاني يكون من شأنها حمل الأفكار وتفسيرها وتبادلها بين الأفراد (نصر الله,12, 1996).

أما סמיקט (2005) فيرى أن الاتصال هو تلك العملية التي تؤدي إلى تطور علاقة الطفل مع أمه, أو أي شخص آخر يقوم مقامها بالعناية به.

ويعتبر هذه العملية أساسية وحيوية جدا لضمان تطور الطفل, فغياب مثل هذا النوع من الاتصال أو عدم وجود من يعتني بالطفل بشكل فردي وشخصي قد يؤدي إلى خلل في استمرار تطوره, أي أن الاتصال الأساسي بين الأم وطفلها يشكل عامل مفصلي ومصيري في تطور الطفل في المستقبل      ( סמיק,2005, 21).

     أما בראל ( 1999 ) فيقول أن عملية الاتصال تكون تدريجية, ففي البداية يتعامل الرضيع مع أمه و الآخرين بشكل متشابه, ومن ثم يبدأ بتمييز أمه عن الآخرين, وفي مرحلة متأخرة أكثر يفضل العلاقة مع الأم, والأم هنا تكون أمه البيولوجية أو من ينوب عنها في عملية الرعاية ومتابعة حاجات الطفل (בראל,1999, 45 ).

    وعند ולזר'ן (2002) فقد اعتبرت أن عملية اللإتصال تحتاج إلى شرطين أساسيين هما:

1)         وجود علاقة ثابتة ومستمرة مع شخص واحد, الأم أو من ينوب عنها في رعاية الطفل, هذا الثبات والاستمرارية في العلاقة يؤدي إلى شعور الطفل بالثقة والأمان ويفضي إلى التطور السليم.

2)         التجاوب مع احتياجات الطفل من ناحية الرعاية و الشعور به و الاستماع إليه, فيشعر الطفل بأنه مرغوب و محبوب وأنه يؤثر في البيئة, وأن البيئة تتجاوب مع احتياجاته (ולזר'ן, 2002, 66).

 مراحل أساسية في تطور الاتصال:

1)         مرحلة ما قبل الاتصال:

في هذه المرحلة يعتمد الطفل في التعبير عن حاجاته بوسيلة اتصال واحدة ألا وهي البكاء, بحيث يقوم بالتعبير بواسطتها عن الجوع والألم والمرض, وهذه العملية تؤدي إلى تقرب الآخرين منه.

2)          مرحلة الاتصال الفعلي (العملي):

    و في هذه المرحلة يعطي الطفل تعبيرات صوتية أو حركية يوجهها إلى شخصية معينة وتكون أحد الأبوين على الأغلب ولا يوجهها لأحد غيرهم.

3)         مرحلة التقرير الواضحة:

وفي هذه المرحلة يظهر الطفل سلوكيات واضحة تعبر عن تفضيله الاتصال بإنسان دون أخر, فهو يبكي إذا حمله أحد غير والديه, أو إذا حمله الأب ويفضل أن تحمله الأم, وتبدأ هذه المرحلة في النصف الأخير من العام الأول من عمر الطفل.

4) مرحلة الاشتراك في الهدف:

وتكون في السنة الثانية والثالثة من عمر الطفل, حيث يتعامل الطفل مع المثيرات البيئية المختلفة بشكل تآزري مع أمه و يظهر المشاركة والمرونة والتنظيم بشكل تبادلي مع الأم, فهو يقلد حركات تقوم بها, ويلعب معها بشكل تبادلي وحسب أدوار ويعبر عن رغبته بالاستمرار أو التوقف عن اللعب Loyd&Fuller, 1986, 85) (

الاتصال الداعم والبديل:

الاتصال الداعم والبديل هو ذلك المجال العلاجي الذي نحاول من خلاله إيجاد تعويض فعال     ( مؤقت أو دائم) لعدم قدرة الأفراد على الاتصال عن طريق الكلام والكتابة.

   إن هذا النوع من الاتصال يتعامل مع مجموعة متنوعة من الوسائل والأدوات التي تعوض وتدعم الأفراد الذين يعانون من عيوب في وسائل الاتصال الكلامية العادية, وتعطي الإمكانية أما قيام قنوات اتصال فعالة لخدمة الأشخاص الذين يعانون من الصعوبات.

     يمكن تنفيذ عمليات الاتصال البديل دون وجود أدوات مساعدة وذلك عن طريق لغة الإشارات وتعبيرات الوجه, كما ويمكن تنفيذ الاتصال البديل باستعمال أدوات مساعدة مثل لوحات الاتصال التي تعتمد استعمال الصور والرموز أو الحروف والكلمات, أو أدوات الاتصال الصوتية مثل اللوحة الصوتية أو الحاسوب, والذي يحدد نوع الأداة المستخدمة مع المنتفع هو نوع الإعاقة والقدرات الحركية والبصرية والسمعية.

كما وتشمل وسائل الاتصال البديل على الوسائل الملائمة والتكنولوجيا الخاصة التي تنتج لذوي الإعاقات الحركية واستعمال الحاسوب بما يشمل الكبسات الخاصة ولوحات المفاتيح المبنية لذوي الإعاقات الحركية ولوحات الطباعة المخصصة لهم (הייק, 2003, 81 ).

أهداف الاتصال الداعم والبديل:

    يعطي الاتصال الداعم والبديل حلولا للأولاد الذين لم يتمكنوا من الكلام حتى جيل المراهقة والشباب, كما ويمكن أن يستفيد من هذه الطريقة الأفراد الذين يتكلمون بشرط عدم وضوح كلامهم في معظم الأوقات, أي أن طريقة كلامهم لا تخدم هدف الكلام في تبليغ النوايا الاتصالية الخاصة بهم, وبما أن الاتصال البديل لا يمنع الكلام فإنه وفي كثير من الحالات كان هناك أطفال نفذت معهم مراحل علاجية بواسطة الاتصال البديل بدأوا ينطقون بعض الأصوات ومقاطع الكلمات وحتى كلمات كاملة.

     وبناء على ما تقدم فإن في الإمكان القيام بإجراء علاج نطق وكلام تقليدي بموازاة استعمال الاتصال البديل (שרפוהמל, 2000, 233).

     لقد لخص וו''ן ג'אל'ק أهداف التدخل العلاجي بواسطة الاتصال البديل بما يلي:

1- تخفيف الفرق بين التعبير اللغوي والفهم اللغوي:

    في الكثير من الحالات نرى طلابا ممن يعانون مشاكل حركية ونطقية تكون لديهم قدرات استماع وفهم لما يقال لهم, ولكنهم يعانون من صعوبات جدية في التعبير عن حاجاتهم. ويوجد فرق شاسع بين قدرتهم على الفهم اللغوي وبين قدرتهم على التعبير, وقد جاء الاتصال البديل لكي يخفف هذا الفرق بإعطائهم فرصة للتعبير.

2- تسهيل العلاقات الاجتماعية الشخصية:

  إن التعبير بواسطة وسائل الاتصال البديل يعطي الطالب تربة أكبر لبناء علاقات مع الأشخاص المحيطين به أو الغرباء.

3- التقليل من الفرق الناتج عن فشل محاولات الاتصال:

      إن فشل الطلاب في التعبير عن حاجاتهم والمحاولات المتكررة التي يفشلون بها في إخبارنا عن حاجاتهم تؤدي إلى شعورهم بالإحباط وأحيانا سلوك منحى انسحابي انزوائي خوفا من تكرار الفشل.

4- التمكن من تطوير اللغة:

    إن استعمال الرموز و الإشارات والصور في الاتصال البديل يؤدي إلى إطلاع الطلاب على وسائل صور وإشارات ورموز لكلمات جديدة مما يزيد من ثروتهم اللغوية ويطور اللغة ذاتها.

5- تسهيل عملية مبنى الكلام:

   حيث يستعمل الطلاب وسائل الاتصال البديل فإنه يبني البلاغات التي يريد إخبارها للآخرين عن طريق جمل مبنية من صور أو رموز, وعليه فهو ( يتكلم ) بوسيلة أخرى وهذا يساعد على تنظيم مبنى الكلام.

6- التمكن من العمل:

      في الكثير من الحالات يصل بعض الشباب والمراهقون إلى مراحل تأهيلية تمكنهم من العمل في السوق المفتوح.

لكن مع عدم وجود قدرة على التواصل مع الآخرين فإن ذلك يصعب عملية اندماجهم في العمل أو حتى قبولهم له, ووجود وسيلة اتصال بديلة يمكن أن تشجع أصحاب العمل على تجربة العمل معهم   ( וו''ן ג'אל', 1996, 1811).

أما סמ'קט فيرى أن أهداف التدخل بالاتصال البديل على النحو التالي:

·           يسمح بالتعبير عن مجموعة متنوعة من النوايا الاتصالية - التعبير عن الحاجات و الرغبات -التعبير عن الرأي- و تبادل المعلومات ووصف الخبرات.

·           يمكن الطفل من المشاركة الفاعلة مع أبناء جيله.

·           تمنع أوضاع الفشل الإتصالي وتساعد في تصحيحها.

·           تقلل من الشعور بالإحباط.

·           تكسب الثقة بالنفس.

·           يقلل من المشاكل السلوكية.

·           يدعم الفهم اللغوي وفهم توالي الأحداث, تزيد من سيطرة الشخص على الحدث وينمي الشعور بالانتماء.

·           يعطي دعم بصري للكلام, ولا تؤدي إلى المحدودية في إنتاج الأصوات والكلمات.

·           يساعد في التعويض عن صعوبات الذاكرة ويعطي الطفل فرصة للاتصال الفعال (סמ'ק, 2005, 21).

فوائد استخدام طرق الاتصال الداعم والبديل لدى التلاميذ في المدرسة:

·           التعبير عن أنفسهم والتقليل من إحباطهم:

        إن عدم قدرة بعض الطلاب على التعبير اللغوي التقليدي, يؤدي إلى شعورهم بالإحباط وعدم الفعالية, فكل شيء مفروض عليهم ولا يبدون رأيا فيما يعرض عليهم من فعاليات, ومع وجود وسيلة اتصال تمكنهم من الإدلاء برأيهم, فإن هذا يؤدي إلى تخفيف إحباطهم.

·      التمكن من التأثير فيما يحدث في بيئتهم:

إن استعمال وسيلة اتصال بديلة تمكن الطالب المستخدم من المشاركة وإبداء الرأي في الفعاليات, واختيارها كما أنه يستطيع تحديد مكان جلوسه في الصف, والتعبير عن نوعية الأدوات التي يفضل استعمالها مما يؤدي إلى قدرة أكبر في التأثير في البيئة.

·           استعمال لغة أكثر تنظيما:

إن استعمال الصور أو الرموز للتعبير عن الحاجات, هي في الواقع استعمال كلمات مصورة, فعندما يبلغنا الطالب أنه يريد مساعدة التلفاز فهو يشير إلى مجموعة معينة من الصور والرموز بطريقة متوالية بحيث يكون جملة لغوية مصورة, وهذا يؤدي إلى تنظيم استعمال اللغة في دماغ الطفل.

·           التمكن من المشاركة في فعاليات متنوعة في الإطار التربوي والجماهيري:

قبل استخدام وسائل الاتصال البديل, لم يكن يفهم هؤلاء الطلاب سوى مجموعة قليلة ممن يعملون معهم لفترة طويلة, وهذا بدوره كان يؤدي إلى محدودية الأشخاص الذين يستطيعون التواصل مع الطلاب, ومع وجود وسيلة اتصال بديل فإن باستطاعة كل فرد من طاقم المدرسة التفاهم مع الطلاب وبالتالي إثراء مشاركة الطلاب في فعاليات المدرسة.

·           تطوير العلاقات الاجتماعية:  

إن عدم القدرة على الاتصال تؤدي إلى محدودية العلاقات في المجال الاجتماعي, وتنحصر علاقة الطالب بعائلته والعاملين المباشرين معه, وحتى علاقته مع زملائه في الصف عبر المعلم أو الطاقم, ولكن مع وجود وسيلة اتصال بديله فإن الطالب يتمكن من التواصل مع الآخرين باستقلالية تامة ودون وساطة مما يؤدي إلى توسيع قاعدة علاقاته الاجتماعية (וו''ן, 1998, 15).

كيفية العمل مع مستخدم الاتصال الداعم والبديل:

  علينا أن نضع نصب أعيننا أن وسيلة الاتصال البديل ليست برنامج أو وظيفة يؤديها المعلم, وإنما هي طريقة حياة بالنسبة للمستخدم, مما يوجب استخدامها استخداما فعالا خارج غرف العلاج والصفوف, كما ويجب أن تكون جاهزة لاستخدام الطالب أينما شاء ومثلما شاء مع احتوائها على رموز وصور تخصه وتحمل معاني عالمه الخاص, وهذا يضمن لنا أن الطالب سيقوم باستخدام وسيلة الاتصال بشكل فعال.

   إن طريقة الاتصال البديل طريقة تعتبر عملية تبادلية حية, يجب أن تخضع للتطوير والملاءمة الدائمة, بحيث تضيف إليها صورا أو رموزا تتوافق مع تطور الطالب وتوسع مداركه, والأوضاع المستمدة التي يتعرض لها (וריין, 23 ,2000) .

كيفية التواصل مع الأفراد الذين يستخدمون الاتصال البديل:

    لضمان التواصل الفعال مع مستخدمي الاتصال الداعم والبديل, يجب التحلي بقدرات ومهارات خاصة, وعلينا أن نتذكر دائما أن من يستخدم الاتصال البديل لا يعاني بالضرورة من صعوبات السمع أو مشاكل عقلية, وعليه يجب الانتباه إلى ما يلي:

·           إقامة اتصال عين عند الحديث مع مستخدم الاتصال البديل.

·           التوجه بالحديث إلى الطالب المستخدم وليس لمن يرافقه.

·           استعمال اللغة اليومية العادية.

·           عدم التحدث بصوت مرتفع أو يبطئ.

·           يجب أن نطلب منه أن يظهر لنا كيف يقول نعم أو لا.

·           أن نطلب منه أن يعلمنا كيف يستعمل وسيلة الاتصال البديل الخاصة به.

·           إعطائه ما يلزم من الوقت للتعبير عن نفسه, لأن بناء الجملة بواسطة الاتصال البديل يستغرق وقتا أطول من الكلام.

·           عدم إعطاء الشعور بأننا يجب أن نتحدث, فإن بناء بلاغ بواسطة الاتصال البديل يستغرق وقتا طويلا, يجب أن نتعلم الإحساس بالراحة في فترة الصمت.

·           عدم التواصل بصور, 67ريعة, فإذا كنا على عجلة من أمرنا فيمكننا أن نحدد وقتا آخر للحديث مع مستخدم الاتصال البديل ('נקן והוב' עדנה, 1995, 65).

 كيفية بناء لوحة اتصال بديل فعالة:

     عند بناء لوحة اتصال بديل لأي طالب أو مستخدم يجب علينا الالتزام بعدة قواعد نضمن معها بناء لوحة واقعية وفعالة وتخدم الإنسان المعني باستخدامها. وقد حدد (קולייר, 2003, 26) هذه القواعد على النحو التالي:

أولا: الثروة اللغوية أو مخزون الكلمات:

     علينا هنا أن نختار كلمات عالم الطالب نفسه, ومن صميم اهتماماته, وتتوافق مع رغباته و ميوله وبيئته أخذين بعين الاعتبار قدراته العقلية, أي علينا أن ندرس البيئة المحيطة بالطالب ومنها يتم اختيار الكلمات التي نعبر عنها بالصور.

ثانيا: عدد الرموز المستخدمة:

  يجب أن نجري تجارب عملية مع الطالب, نتعرف من خلالها على قدرته في مجال استيعاب عدد الصور في كل صفحة من لوحة الاتصال, وكيفية ترتيب الصور أفقيا أو عموديا, والامتناع عن إغراق اللوحة بالكثير من الصور بحيث يصعب على الطالب تحديد الرمز الذي يريد أن يعبر بواسطته.

ثالثا: متى تستخدم الصور؟

  علينا استخدام الصور بالتوازي مع الحدث نفسه وساعة حدوثه, وذلك كي يبني الطالب علاقة ربط واضحة بين الصور وما تمثله من أحداث, إن الاستخدام المتأخر للصور عن الحدث قد يؤدي إلى فقدان فعاليتها وعدم إجراء علاقة سليمة بين الصور والحدث في ذهن الطالب.

رابعا: تطوير منظومة الاتصال:

   يجب تطوير منظومة الاتصال (لوحة الاتصال) بما يتلاءم وقدرات الطالب على استيعاب صور ورموز جديدة, مع الأخذ بعين الاعتبار للأحداث المستجدة في حياة الطالب اليومية, فعلى سبيل المثال: إذا جاءت فرقة مسرحية وقدمت عرضا في المدرسة علينا هنا أن نضيف صورا و رموزا تمثل هذا الحدث الجديد كي يستطيع الطالب إخبار الآخرين خارج المدرسة عنه.

خامسا: عند رفض الطالب استخدام لوحة الاتصال المعدة له:

في بعض الأحيان يرفض الطالب لوحة الاتصال, وعلينا هنا أن نقوم بإعادة النظر في أمرين هما:

أ‌-    مدى اتصال الصور والرموز بعالم الطالب ومجالات اهتمامه ففي الكثير من الأحيان نقوم باستخدام صورا, تخدم حاجات المربي من الطالب دون الأخذ بعين الاعتبار حاجاته هو وبالتالي يقوم برفض التعامل معها.

ب‌-         عدد وترتيب الصور في اللوحة والذي قد يكون منافيا لقدرات الطالب البصرية والحركية ولذلك يرفض استخدامها.

سادسا: التوقعات من الطالب:

      علينا أن نكون منطقيين وواقعيين في تحديد سقف توقعاتنا من قدرة استخدام الطالب للوحة الاتصال البديل وأن نمتنع من إغراق اللوحة بالصور مما يفوق قدرات الطالب أو وضع صور قليلة غير فاعلة, وعلينا أن نتذكر دائما أن لوحة الاتصال هي وسيلة أخرى للتواصل وليست عصا سحرية لحل كل مشاكل الاتصال(קול''ר, 2003, 26).

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمدرسة البكرية للتعليم الخاص

فاكس  026264310 تلفون: 026285391- info@bacriehelwyn.org , bacrieh2006@yahoo.com